السَّيْرَ الحَثِيْثَ رَفَعَ الشِّرَاعَ.
- وَفِي الحَديثِ: «بِئْسَ المَالُ القُلْعَةُ» (¬١). وهي المَالُ العَارِيَّةُ.
وَفِي حَدَثِ مُجَاهِدٍ، في مَعْنَى الجَوَارِي المُنْشَآتِ «مَا رُفِعَ قِلْعُهُ» (¬٢).
وَهُوَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الشِّراع.
وَفِي حَدِيثِ الحَجَّاجِ: أَنَّهُ قَالَ لأَنَسِ ﵁: «لأَقَلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغَةِ» (¬٣).
يُرِيدُ: لأَسْتَأْصِلَنَّكَ؛ لأَنَّ الصَّمْغَ إِذَا أُخِذَ انْقَلَعَ كُلُّهُ (¬٤) وَلَمْ يَبْقَ لَهُ أَثَرٌ.
• (قلف) فِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: «أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ العَصِيرَ مَا لَمْ يَقْلِفْ» (¬٥).
أَيْ: مَا لَمْ يُزْبِدْ.
• (قلق) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ يَوْمَ صِفِّيْنَ: «وَأَقْلِقُوا السُّيُوفَ فِي الغُمُدِ» (¬٦).
يُرِيدُ حَرِّكُوْهَا حَتَّى يَسْهُلَ سَلُّهَا عِنْدَ الحَاجَةِ، وَلَا يَعْسُرَ أَمْرُهُم بِالتَّهْيِئَةِ لِلْقِتَالِ.