بِالْحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَا تُقَاسُ العَيْنُ فِي يَوْمِ غَيْمٍ»؛ لأَنَّ الضَّوْءَ يَخْتَلِفُ يَوْمَ الغَيْمِ فِي السَّاعَةِ الوَاحِدَةِ، فَلَا يَصِحُّ القِيَاسُ (¬١).
- وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «خَيْرُ نِسَائِكُم الَّتِي تَدْخُلُ قَيْسًا» (¬٢).
هُوَ مَنْ قِسْتُ الشَّيْءَ أَقِيْسُهُ قَيْسًا، يُرِيْدُ أَنَّها إِذَا مَشَتْ قَاسَتْ بَعْضَ الخُطَى بِبَعْضٍ، فَلَا تَعْجَلُ كَالخَرْقَاءِ وَلَا تُبْطِئُ، بَلْ تَمْشِي مَشْيًا مُتَوَسِّطًا مُسْتَوِيًا.
وَقِيلَ (¬٣): أَرَادَ خَيْرُ نِسَائِكُم الَّتِي تُرِيْدُ صَلَاحَ بَيْتِهَا، لَا تَخْرُقُ فِي مهْنَتِهَا بَلْ تَعْرِفُ قِيَاسَ الأَشْيَاءِ.
• (قيض) فِي الحَديثِ: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّه إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهْ (¬٤) مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» (¬٥). أَيْ: سَبَّبَ اللهُ وَقَدَّرَ.
- وَفِي حَديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مُدَّتِ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيْمِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قُيِّضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا فَنُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ» (¬٦).