فصل الكاف مَع الثاء
• (كتب) في الحَدِيثِ حِينَ أَمَرَ بِمَاعِزٍ (¬١) أَنْ يُرْجَمَ، قَالَ ﷺ: «يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ إِلى المَرْأَةِ المُغِيبَةِ - وَهِيَ الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا - فَيَخْدَعُهَا بِالكُثْبَةِ وَالشَّيْءِ» (¬٢).
الكُثْبَةُ: القَلِيل مِنَ اللَّبَنِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قَلِيلٍ (¬٣) جَمَعْتَهُ مِنْ طَعَامٍ وَغَيْرِهِ فَهُوَ كُثْبَةٌ، وَجَمْعُهَا كُتَبٌ (¬٤).
وَفِي الحَدِيثِ: «عُرِضَتْ فِي الخَنْدَقِ كُدْيَةٌ، فَأَخَذَ ﷺ المِسْحَاةَ ثُمَّ سَمَّى ثَلاثًا وَضَرَبَ، فَعادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ» (¬٥).
الكَثِيبُ: قِطْعَةٌ مِنَ الرَّمْلِ مُحْدَوْدِبَةٌ. وَالمُنْهالُ: السَّائِلُ المُتَناثِرُ، وَهُوَ الأَهْيَلُ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي خُطْبَتِها فِي ذِكْرِ أَبِيها: «فَقَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ