Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 31

  1. باب الباء
  2. فصل الباء مع الحاء
  3. (بحن)

يَنْظُرُونَ، فَإِنْ كَانَ الْخَامِسُ ذَكَرًا نَحَرُوهُ، فَأَكَلَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، وَإِنْ كَانَ الْخَامِسُ أُنْثَى بَحَرُوا أُذُنَهَا فكانت حرامًا عَلَى النِّسَاءِ لَحْمُهَا وَلَبَنُهَا وَرَكُوبُهَا، فَإِذَا مَاتَتْ حَلَّتْ لِلنِّسَاءِ».

وكل هذه من أفعال الجاهلية، وَرُسُومِهِمْ، نسخها الإِسْلَامُ وحكم بإبطالها (¬١).

قال - تعالى -: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ﴾ الآية [المائدة: ١٠٣].

وفي حديث ابن عباس ﵁: «أَنَّهُ قال في المستحاضة: إِذَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ» (¬٢).

الدَّمُ الْبَحْرَانِيُّ: هُوَ دَمُ الْحَيْضِ، لَا دَمُ الاسْتِحَاضَةِ، سَمَّاهُ بَحْرَانِيًا لِغِلَظِهِ وَشِدَّةِ حُمْرَتِهِ حَتَّى يَكَاد يَسْوَدّ، ونسبه إلى البحر، وَالْبَحْرُ عُمْقُ الرَّحِمِ، وَكُلُّ عُمْقٍ وَشَقٍّ بَحْرٌ، ومنه يقال: تَبَحَّرَ فلانٌ في العلم أيْ تَعَمَّقَ فيه وتَوَسَّعَ، ويقال البحراني: الشديد الحمرة، يقال: أحمر باحرى (¬٣) وبحراني.

• (بحن) في الحديث: «تَخْرُجُ بَحْنَانَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ. (أَيْ: شَرَارَةٌ، وَهُوَ مَا يَتَطَايَرُ مِنْهَا) تَلْفُظُ الْمُنَافِقِينَ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 31 (SanadKitab #30176, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.