فصل اللام مع الميم
• (لمأ) في حَدِيثِ المَوْلِدِ شِعْر:
فَلَمَأْتُها نُورًا يُضِيءُ لَهُ … ما حَوْلَهُ كَإِضَاءَةِ البَدْرِ (¬١)
أَيْ: أَبْصَرْتُها بِمَنْزِلَةِ لَمَحْتُها.
• (لمس) فِي الحَدِيثِ: "نَهَى عَنِ المُلامَسَةِ" (¬٢).
وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: إِذا لَمَسْتَ مَتاعِي، أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ. وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَلْمَسَ الثَّوْبَ مِنْ وَراءِ الثَّوْبِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرَاهُ فَيَشْتَرِيَهُ. فَكُلُّ هَذِهِ المَناهِي؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الغَرَرِ.
• (لمظ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: "إِنَّ الإِيمَانَ يَبْدَأُ لُمْظَةً فِي القَلْبِ" (¬٣).
هُوَ مِثْلُ النُّكْتَةِ أَوْ نَحْوِها مِنَ البَياضِ. وَمِنْهُ فَرَسٌ أَلْمَظُ: إِذا كَانَ بِجَحْفَلَتِهِ شَيْءٌ مِنْ بَياضٍ. وَالمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَ (لَمْظَةً) -بِالفَتْحِ-، وَكَلامُ العَرَبِ بِالضَّمِّ، مِثْلُ: دُهْمَةٍ وَشُهْبَةٍ وَحُمْرَةٍ وَصُفْرَةٍ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٤).