Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 10, halaman 189

  1. باب اللام
  2. فصل اللام مع الهاء
  3. (لهي)

• (لهف) في الحَدِيثِ: "اتَّقُوا دَعْوَةَ اللَّهْفَانِ" (¬١).

يَعْنِي: المَكْرُوبَ الحَزِينَ، يُقالُ: لَهِفَ يَلْهَفُ لَهَفًا، فَهُوَ لَهْفَانٌ، وَلُهِفَ فَهُوَ مَلْهُوفٌ وَلَهِيفٌ.

• (لهو) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: "أَنَّ ابْنَ عَبّاسٍ قَالَ لَهُ: لِمَ أَكْثَرْتَ الدُّعَاءَ بِالمَوْتِ فِي كَلامٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: كَيْفَ لَا أُحِبُّ فِرَاقَهُمْ، وَفِيهِمْ نَاسٌ كُلُّهُمْ فاتِحٌ فاهُ لِلَهْوَةٍ مِنَ الدُّنْيا، إِمّا بِحَقٍّ لَا يَنُوءُ بِهِ، أَوْ بِباطِلٍ لا يَنالُهُ" (¬٢).

اللُّهْوَةُ: العَطِيَّةُ، وَتُجْمَعُ عَلَى اللُّهَى.

وَمِنْ رُباعِيِّهِ، فِي مُقَطَّعاتِ الأَحادِيثِ: "أَنَّ خُلُقَهُ ﷺ كَانَ سَجِيَّةً وَلَمْ يَكُنْ تَلَهْوَقًا" (¬٣).

هُوَ التَّصَنُّعُ فِي الكَلام، يُقالُ: لَهْوَقَ الرَّجُلُ بِكَلامِهِ: إِذا أَظْهَرَ مِنَ القَوْلِ ما لا يُضْمِرُهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يُبْدِيَ مِنْ سَخَائِهِ وَيَفْتَخِرَ بِغَيْرِ ما عَلَيْهِ سَجِيَّتُهُ.

• (لهي) في حَدِيثِ عُمَرَ: "أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِكَذَا دِينَارًا فِي صُرَّةٍ، وَقَالَ لِلغُلامِ: اذْهَبْ بِها إِلَيْهِ، ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي البَيْتِ، ثُمَّ انْظُرْ مَا يَصْنَعُ" (¬٤).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 10، ص 189 (SanadKitab #30176, hlm. urut 2936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.