Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 10, halaman 192

  1. باب اللام
  2. فصل اللام مع الياء
  3. (ليم)

مَعْناهُ: إِلَّا. وَالعَرَبُ تَسْتَثْنِي بِلَيْسَ، فَتَقُولُ: قامَ القَوْمُ لَيْسَ أَخاكَ، وَقامَ النِّسْوَةُ لَيْسَ هِنْدًا، وَقامَ القَوْمُ لَيْسِي وَلَيْسَنِي وَلَيْسَ إِيَّايَ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي الأَسْوَدِ: "عَلَيْكُمْ فُلانًا، فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ" (¬١).

الأَلْيَسُ: الَّذِي لا يَبْرَحُ، يُقالُ: إِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الحَوْضِ. أَرادَ: أَنَّهُ يَدُورُ فِي طَلَبِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ، وَيَقْعُدُ عَمّا سِوَى ذَلِكَ، إِنْ سُئِلَ أَرَزَ -أَي: انْقَبَضَ- وَإِنْ دُعِيَ انْتَهَزَ"، أَي: افْتَرَصَ ذَلِكَ، وَيُرْوَى مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: "إِنْ سُئِلَ ارْتَزَّ"، أَيْ: ثَبَتَ مَكَانَهُ، وَإِنْ دُعِيَ اهْتَزَّ"، أَيْ: نَشِطَ وَتَحَرَّكَ.

• (ليم) مِمَّا هُوَ فِي صُورَةِ هَذا وَإِنْ لَمْ تَكُنِ اللَّامُ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ، ما رُوِيَ فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: "أَنَّهُ قَالَ: لَيْمُنُكَ لَئِنِ ابْتَلَيْتَ فَلَقَدْ عَافَيْتَ، وَلَئِنْ أَخَذْتَ فَلَقَدْ أَبْقَيْتَ" (¬٢).

قالَهُ لَمَّا قُطِعَتْ رِجْلُهُ مِنَ الأَكِلَةِ، وَماتَ بَعْضُ وَلَدِهِ.

قَوْلُهُ: "لَيْمُنُكَ"، قَسَمٌ حَلَفَ بِها، وَهِيَ (¬٣) كَقَوْلِهِمْ: يَمِينُ اللهِ، ثُمَّ تُجْمَعُ اليَمِينُ عَلَى أَيْمُنٍ، ثُمَّ يَحْلِفُونَ بِأَيْمُنِ اللهِ وَيَقُولُونَ: أَيْمُنُكَ يا رَبُّ -إِذا خاطَبَ رَبَّهُ- وَلَيْمُنُكَ، فَاللَّامُ دَخَلَتْ لِلتَّأْكِيدِ؛ فَهَذَا هُوَ الأَصْلُ، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ فِي كَلامِهِمْ حَتَّى حَذَفُوا النُّونَ، كَمَا حَذَفُوا مِنْ قَوْلِهِمْ: لَمْ يَكُنْ، فَقَالُوا: أَيْمُ اللهِ لأَفْعَلَنَّ. وَفِيهَا لُغَاتٌ أُخَرُ سِوَى هَذِهِ، وَإِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ لِتُعْرَفَ صُورَةُ الكَلِمَةِ، وَهِيَ مِنْ بابِ الياءِ.

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 10، ص 192 (SanadKitab #30176, hlm. urut 2939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.