فصل الميم مع الزاي
• (مزح) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كانَ يَمْزَحُ وَلَا يَقُولُ إِلّا حَقًّا» (¬١).
مَعْناهُ: أَنَّهُ كانَ يُعَرِّضُ في الكَلامِ بِما يُوهِمُ ظَاهِرُهُ غَيْرَ ما يُرادُ بِهِ،
مِثْلُ قَوْلِهِ ﷺ: «إِنَّ الجَنَّةَ لا يَدْخُلُها العُجُزُ» (¬٢)، فَظَنَّتِ العَجُوزُ السَّامِعَةُ
أَنَّهُ عَناها بِذَلِكَ حَتَّى راجَعَتْهُ، فَأَخْبَرَها أَنَّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ فَيَدْخُلُها
عَلَى أَغَضِّ سِنٍّ في الشَّبابِ، وَأَحْسَنِ صُورَةٍ. قَالَ ﷺ: «أَهْلُ الجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ» (¬٣).
• (مزر) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِيما يَعُدُّهُ مِنَ الأَشْرِبَةِ: «وَالمِزْرُ» (¬٤). شَرَابٌ مِنَ الذُّرَةِ، وَهُوَ مُسْكِرٌ.
• (مزز) في حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: «إِذا كانَ المالُ ذا مِزٍّ فَفَرِّقْهُ فِي الأَصْنافِ الثَّمَانِيَةِ، وَإِنْ كَانَ قَلِيلًا فَأَعْطِهِ صِنْفًا وَاحِدًا» (¬٥).