قال شِمْرٌ (¬١): «ذكر ابن المبارك هذا الحديث مَعَ مَا ذَكَرَ مِنْ كَرَاهَةِ (¬٢) إِلقَاءِ السَّمَكِ عَلَى النَّارِ حَيًّا». ويقال: لَقِيتُ مِنْهُ بَرْحًا بَارِحًا.
ومنه في قِصَّةِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «أَنَّهُ تَبِعَ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ ﵇ فَلَمْ يَزَلْ يَرْدِيهِمْ وَيَرْمِيهِمْ وَيَتْبَعُهُمْ إِلَى أَنْ قَالُوا: لَقِينَا مِنْهُ الْبَرْحَ» (¬٣) وهو شِدَّةُ الأَذَى ومنه يقال: لَقِيتُ مِنْهُ الْبُرحِينَ (¬٤). أَي الدَّاهِيَةَ الشَّدِيدَة.
• (برد) في الحديث: «أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرَدَةُ» (¬٥) هِيَ: التُّخَمَةُ وَثِقَلُ الطَّعَامِ عَلَى الْمَعِدَةِ، سُمِّيَتْ بَرَدَةً؛ لأَنَّهَا تُبَرِّدُ الْمَعِدَةَ، فَلَا تَقْوَى عَلَى هَضْمِ الطَّعَامِ.