المُوقُ: الخُفُّ، وَيُجْمَعُ عَلَى الأَمْواقِ. قَالَ الهَرَوِيُّ: وَهِيَ فارِسِيَّةٌ عُرِّبَتْ (¬١).
• (موم) وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ: «وَقَدْ وَقَعَ بِالمَدِينَةِ المُومُ» (¬٢).
وَهُوَ البِرْسامُ مَعَ الحُمَّى، وَيُقالُ: قَرْحٌ كَهَيْئَةِ الجُدَرِيِّ، إِلَّا أَنَّهُ أَصْغَرُ جِرْمًا، وَأَشَدُّ اجْتِماعًا.
• (مون) فِي الحَدِيثِ: «أَدُّوا صَدَقَةَ الفِطْرِ عَمَّنْ تَمُونُونَ» (¬٣).
أَيْ: عَمَّنْ تَلْزَمُكُمْ نَفَقَتُهُ وَمُؤْنَتُهُ، يُقالُ: مانَهُ يَمُونُهُ: إِذا كَفَاهُ مُؤْنَتَهُ (¬٤) بِالإِنْفَاقِ عَلَيْهِ.
• (موه) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ: تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ» (¬٥).
اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَنَّ العَرَبَ لِمَ سُمُّوا بِذَلِكَ؟. فَقِيلَ: لأَنَّهُمْ أَهْلُ البَوادِي، حَيْثُ لا ماءَ بِهِ إِلَّا ماءُ السَّماءِ؛ لأَنَّهُمْ يَتَتَبَّعُونَ مَواقِعَ القَطْرِ،