Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 10, halaman 295

  1. باب الميم
  2. فصل الميم مع الهاء
  3. (مهي)

إِذا اسْتَخْدَمَهُ بِالنَّهَارِ أَنْ يَتْرُكَهُ بِاللَّيْلِ لِيَسْتَرِيحَ، أَوْ عَلَى العَكْسِ؛ تَخْفِيفًا عَلَيْهِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرادَ الجَمْعَ عَلَيْهِ بَيْنَ حِرْفَتَيْنِ وَصَنْعَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يَبْقَى ناقِصًا فِيهِما، وَإِذا كانَ مُشْتَغِلًا بِصَنْعَةٍ وَاحِدَةٍ مَهَرَ فِيها، وَظَهَرَ بَرَكَةُ كَسْبِهِ فِيها، وَالكُلُّ مُحْتَمَلٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

• (مهو) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِي النَّوْمِ صُورَةَ شَيْطانٍ، فَرَأَى جَسَدَ رَجُلٍ مُمَهًّى - أَيْ: مَصْنُوعًا مِنَ المَها، أَوْ مُلْبَسًا المَها (¬١)، وَهُوَ البِلَّوْرُ - يُرَى داخِلُهُ مِنْ خَارِجِهِ» (¬٢).

يُقالُ لِلمَرْأَةِ إِذا كانَتْ بَيْضَاءَ نَاصِعَةَ [البَياضِ (¬٣)]: كَأَنَّهَا المَها، وَيُقالُ لِلثَّغْرِ إِذا ابْيَضَّ وَكَثُرَ ماؤُهُ: كَأَنَّهُ المَها. وَالمَها فِي غَيْرِ هَذا: بَقَرُ الوَحْشِ، واحِدَتُها: مَهاةٌ. وَيُقالُ لِلكَواكِبِ: مَهًا. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: مَهْوُ الذَّهَبِ: ماؤُهُ.

• (مهي) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَيْهِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ: مَهْيَمْ» (¬٤).

مَعْناهُ: ما أَمْرُكَ وَما خَبَرُكَ؟. كَلِمَةٌ يَمانِيَّةٌ، وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ مُرَكَّبَةً.

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 10، ص 295 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.