Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 61

  1. باب النون
  2. فصل النون مع الزاي
  3. (نزه)

ثُمَّ يَبْتَدِئُونَ فَيَقُولُونَ: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ (¬١)، وَالرُّسُوخُ فِي العِلْمِ: الثُّبُوتُ عَلَى الاعْتِقادِ الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ تَعَدٍّ عَنِ الظَّاهِرِ. وَالطَّريقَةُ الثَّانِيَةُ لأَهْلِ التَّحْقِيقِ: أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: نَعْلَمُ حَقِيقَةً تَنَزُّهَ الحَقِّ - تعالى - عَنِ النُّزُولِ مِنْ عُلُوٍّ إِلَى سُفْلٍ، فَإِنَّهُ مُسْتَحِيلٌ فِي وَصْفِهِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَحْمِلُونَهُ عَلَى تَأْوِيلٍ صَحِيحٍ، فَيَحْمِلُونَ ذَلِكَ عَلَى إِنْزالِ مَلائِكَةٍ مَخْصُوصِينَ، أَوْ فِعْلٍ مِنَ الأَفْعَالِ يُسَمَّى نُزُولًا تَعَطُّفًا وَتَلَطُّفًا، أَوْ تَخْصِيصًا لِساعاتِ اللَّيْلِ بِإِجابَةِ الدَّعْوَةِ فِيها؛ تَرْغِيبًا لِلمُتَهَجِّدِينَ، وَما يَنْحُو هَذا النَّحْوَ مِمَّا لا يُوجِبُ تَشْبِيهًا وَلا تَمْثِيلًا. وَقَدْ عَبَّرَ بَعْضُ المُحَقِّقِينَ عَنْهُ بِعِبارَةٍ تُرَوِّحُ القُلُوبَ، فَقَالَ: هُوَ نُزُولٌ مِنْ عَرْشِ الجَلالِ إِلَى سَمَاءِ الرَّحْمَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

• (نزو) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ إِنْزَاءِ الْخَيْلِ» (¬٢).

هُوَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ أَجْرًا، كَما فِي الحَدِيثِ الآخَرِ: «نَهَى عَنْ عَسْبِ الفَحْلِ» (¬٣)، يُقالُ: نَزا الفَحْلُ يَنْزُو، وَأَنْزاهُ صَاحِبُهُ.

• (نزه) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ للهِ سَبَّحَ (¬٤)» (¬٥).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 61 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.