وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ (¬١): «لَفْظُ الْحَدِيثِ (ابْرُقُوا) أَي اطْلُبُوا الدَّسَمَ وَالسَّمْنَ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَّقْتُ لِفُلَانٍ: إِذَا دَسَّمْتَ لَهُ طَعَامَهُ بِالسَّمْنِ».
قال الشيخ (¬٢): وَلَسْتُ أَثِقُ بِأَنَّ النَّقْلَ، هَلْ يُوَافِقُ هَذَا أَمْ لَا؟
• (برك) في حديث أُمِّ زَرْعٍ في قول العاشرة: «لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ» (¬٣) وهو مَوْضِعُ الْبُرُوكِ، ومعناه: أَنَّ إِبلَهُ تَبْرُكُ قَرِيبًا مِنْ بَيْتِهِ لَا يُسَرِّحُهَا إِلَى الْمَرْعَى بِسَبَبِ نُزُولِ الأَضْيَافِ، حَتَّى إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهَا مُغَافَصَةً لَمْ تَكُنْ بَعِيدَةً مِنْهُ فَيَحْتَاجُ إِلَى انْتِظَارِ رَدِّهَا مِنَ الْمَرْعَى.
• (برم) في الحديث: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ مَلأَ اللهُ مَسَامِعَهُ مِنَ الآنُك» (¬٤) وقال الآخر: مِنَ الْبَرَمِ.
الْبَرَمُ (¬٥) وَالْبَيْرَمُ: الْكُحُلُ الْمُذَابُ، والياء زائدة فِي الْبَيْرَمِ.
وفي حديث خزيمة السلمي: «أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ، وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ» (¬٦).
الْبَرَمَةُ: ثَمَرَهُ (¬٧) الطَّلْحِ، وَجَمْعُهَا: بَرَمٌ، وَالْبَرَمُ في غير هذا: جَمْعُ