أَنَّ عُثْمَانَ خَلِيفَةُ عُمَرَ (¬١).
• (نور) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «نائِرَاتُ الأَحْكامِ، وَمُنِيراتُ الإِسْلامِ» (¬٢).
يُرِيدُ الوَاضِحَاتِ البَيِّنَاتِ، يُقالُ: نارَ الشَّيْءُ وَأَنَارَ، فَأَتَى بِاللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا.
وَفِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنارَ الأَرْضِ» (¬٣).
المَنارُ: العَلامَةُ الَّتِي تُضْرَبُ عَلَى الحُدُودِ فِيمَا بَيْنَ الجَارِ وَالجَارِ. فَتَغْيِيرُهُ أَنْ يُدْخِلَهُ (¬٤) فِي أَرْضِهِ لِيَقْتَطِعَ بِهِ مِنْ أَرْضِ جَارِهِ شَيْئًا.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «فَرَضَ عُمَرُ لِلجَدِّ، ثُمَّ أَنَارَها زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ» (¬٥).
أَيْ: أَوْضَحَها وَنَوَّرَها.
وَفِي صِفَتِهِ ﷺ: «كَانَ أَنْوَرَ المُتَجَرَّدِ» (¬٦).
مَعْناهُ: إِذا تَجَرَّدَ مِنْ ثِيابِهِ كَانَ أَنْوَرَ، أَيْ: نَيِّرًا مِلْءَ العَيْنِ، يُقالُ: أَنارَ الشَّيْءُ فَهُوَ مُنِيرٌ، وَنَارَ فَهُوَ نَيِّرٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «لَمَّا نَزَلَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَنْوَرَتْ» (¬٧).