لَهُ: لَوِ احْتَرَزْتَ مِنْ وَرَائِكَ فَاتَّخَذْتَ لِدِرْعِكَ ظَهْرًا، فَقَالَ: إِذا أَمْكَنْتُ مِنْ ظَهْرِي فَلا وَأَلْتُ» (¬١).
أَيْ: لا نَجَوْتُ. أَشَارَ إِلَى أَنَّهُ لا يَجُوزُ مِنْ شَجَاعَتِهِ أَنْ يُولِيَ الخَصْمَ ظَهْرَهُ فَيُؤْتَى مِنْ وَرَائِهِ ﵁ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا: «أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: أَنْتَ مِنْ بَنِي فُلانٍ؟. قالَ: نَعَمْ، [قالَ] (¬٣): فَأَنْتَ (¬٤) مِنْ وَأْلَةَ إِذَنْ. قُمْ فَلَا تَقْرَبَنِّي» (¬٥).
قِيلَ: هَذِهِ قَبِيلَةٌ خَسِيسَةٌ، سُمِّيَتْ بِالوَأُلَةٍ - وَهِيَ البَعْرَةُ - لِخِسَّتِهَا.