وَهُوَ الحَسَنُ الوَضِيءُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا مِنَ الجِنِّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: كُنْتُ امْرَءًا آمُرُ بِإِفْسَادِ الطَّعامِ، وَقَطْعِ الأَرْحَامِ، وَإِنِّي تَائِبٌ إِلَى اللهِ - تعالى -، فَقَالَ ﵇: بِئْسَ عَمَلُ الشَّيْخِ المُتَوَسِّمِ (- وَهُوَ المُتَحَلِّي بِسِمَةِ الشُّيُوخِ -) (¬١) وَالشَّابِّ المُتَلَوِّمِ» (¬٢).
المُتَعَرِّضُ لِلَّائِمَةِ بِالفِعْلِ القَبِيحِ، كَما يُقالُ: تَحَمَّدَ مِنَ الْحَمْدِ، وَتَحَبَّبَ وَتَوَدَّدَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ ﷺ فِي حَائِطٍ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ» (¬٣).
أَيْ: يُعْلِمُ عَلَيْها بِالكَيِّ. وَالمِيسَمُ: الحَدِيدُ الَّذِي يُوسَمُ بِهِ، وَهُوَ المِكْوَى.