Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 285

  1. باب الواو
  2. فصل الواو مع الكاف
  3. (وكي)

قُلْتُ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرادَ بِذَلِكَ شَدَّ وَسَطِهِ؛ لِيَكُونَ أَقْوَى عَلَى السَّعْيِ، فَيُحْمَلُ الإِيكاءُ عَلَيْهِ، وَالكُلُّ مُحْتَمَلٌ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ نَهَاهُمْ عَنِ الدُّبّاءِ، وَالحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، قَالَ: وَعَلَيْكُمْ بِالمُوكَى» (¬١).

وَهُوَ السِّقاءُ الَّذِي يُلاثُ عَلَى فِيهِ الوِكَاءُ، وَيُشَدُّ بِهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: أَوْكَيْتُ السِّقاءَ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ الآخَرِ: «وَأَوْكُوا السِّقاءَ، وَخَمِّرُوا الْآنِيَةَ» (¬٢).

وَلَعَلَّ المَعْنَى فِي النَّهْيِ عَنْ تِلْكَ الظُّرُوفِ أَنَّها أَوانٍ باقِيَةٌ صَابِرَةٌ عَلَى الثَّباتِ بِمَا فِيهَا، فَيَشْتَدُ مَا يُلْقَى فِيهَا إِذا تُرِكَ، وَيَغْلِي وَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الإِسْكارِ، وَأَمَّا السِّقاءُ المُوكَى فَقَلَّما يُغْفَلُ عَنْهُ، بَلْ لا يُتْرَكُ مَا أُلْقِيَ فِيهِ؛ لأَنَّهُ لا يُؤْمَنُ انْصِبَابُهُ، وَانْفِتاحُ الوِكَاءِ بِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ، وَيُتَعَجَّلُ اسْتِعْمَالُ مَا فِيهِ، فَلا يَشْتَدُّ وَيُؤْمَنُ مِنْهُ الإِسْكارُ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 285 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.