Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 300

  1. باب الواو
  2. فصل الواو مع الهاء
  3. (وهن)

أَوْهَمُ، فَهُوَ بِمَعْنَى: غَلِطْتُ، وَأَوْهَمْتُ بِمَعْنَى: أَسْقَطْتُ، يُقالُ: أَوْهَمْتُ مِنْ صَلاتِي رَكْعَةً.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صَلَاتِهِ» (¬١).

أَيْ: أَسْقَطَ مِنْها.

وَفِي الحَدِيثِ: «فَقِيلَ لَهُ: كَأَنَّكَ وَهِمْتَ؟. فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا إِيهَمُ؟» (¬٢).

قِيلَ: هُوَ فِي الأَصْلِ: (أَوْهَمُ) فَكَسَرُوها؛ لأَنَّ المَاضِيَ عَلَى فَعِلَ، وَالعَرَبُ تَكْسِرُ مُسْتَقْبَلَ (فَعِلَ)، فَيَقُولُونَ: تِعْلَمُ وَإِعْهَدُ إِلَيْكَ، وَإِخَافُ رَبِّي، وَإِخالُ كَذا، وَلا يَقُولُونَ: هُوَ يِعْلَمُ؛ لاسْتِثْقَالِ الكَسْرَةِ عَلَى الياءِ، وَلَهُمْ مَذاهِبُ أُخَرُ يَطُولُ ذِكْرُها وَعَنْهَا غُنْيَةٌ ها هُنا.

• (وهن) فِي حَدِيثِ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ: «أَنَّهُ (¬٣) رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟. قَالَ: مِنَ الواهِنَةِ، قَالَ: أَما إِنَّهَا لا تَزِيدُكَ إِلّا وَهْنًا» (¬٤).

الواهِنَةُ: القُصَيْرَى، وَهُوَ أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، وَيُقَالُ: هُوَ عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ حَبْلَ العاتِقِ إِلَى الكَتِفِ، إِذا ضَرَبَ عَلَى الإِنْسَانِ أَوْجَعَهُ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ؛ لأَنَّهُ اتَّخَذَها عَلَى أَنَّها تَعْصِمُهُ مِنْ ضَرَبانِ العِرْقِ عَلَى

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 300 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.