Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 366

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء مع الواو
  3. (هود)

فِي هِيتٍ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ واوٍ؛ لِلْكَسْرَةِ قَبْلَها؛ لأَنَّها مَأْخُوذَةٌ مِنَ الهُوتَةِ. وَمَعْنَى الحَدِيثِ: أَنَّهُ أَرادَ سَلامَةَ المُسْلِمِينَ مِنَ الْأَعْداءِ حَتَّى لا يَحْتاجُوا (¬١) إِلَى الجِهادِ فَيُقْتَلُوا.

• (هوج) في بَعْضِ الأَحادِيثِ: «الأَهْوَجُ البَجْباجُ» (¬٢).

وَهُوَ الأَحْمَقُ. وَالهَوَجُ: قِلَّةُ الكِياسَةِ وَالهِدايَةِ إِلَى الأُمُورِ.

وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ: «أَنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ: مَا فَعَلْتَ فِي تِلْكَ الهَاجَةِ؟» (¬٣). يُرِيدُ: الحاجَةَ، أَبْدَلَ الحاءَ هاءً. وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُما: أَنْ يُحْمَلَ عَلَى اللُّكْنَةِ؛ فَإِنَّ مَكْحُولًا كَانَ عَجَمِيَّ الأَصْلِ مِنْ سَبْيِ كَابُلَ. وَالوَجْهُ الآخَرُ: أَنْ يُنْحَى بِهِ نَحْوَ لُغَةِ مَنْ يَقْلِبُ الحاءَ هاءً، فَقَدْ حَكَى الفَرَّاءُ عَنِ الكِسائِيِّ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: باقِلِيٌّ هارٌ، أَيْ: حارٌّ، فَقِيلَ: لَعَلَّهُمْ (¬٤) يَجْعَلُونَهُ مِنَ التَّهَرِّي، فَقَالَ (¬٥): لا مِنَ الحَرارَةِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الهاجَةُ: الضِّفْدَعَةُ، وَهِيَ النَّقّاقَةُ.

• (هود) في الحَدِيثِ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، حَتَّى يَكُونَ أَبواهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ» (¬٦).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 366 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.