Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 368

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء مع الواو
  3. (هور)

أَيْ: لِينٌ وَمُداهَنَةٌ وَمُسامَحَةٌ، وَأَصْلُ الهَوادَةِ فِي الصُّلْحِ، يُقالُ: لا هَوادَةَ بَيْنَهُمْ، أَيْ: لا صُلْحَ.

وَفِي حَدِيثِ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ: «أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقالَ: أَسْرِعُوا بِي، وَلا تُهَوِّدُوا كَما تُهَوِّدُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى» (¬١).

التَّهْوِيدُ: المَشْيُ رُوَيْدًا، مِثْلُ الدَّبِيبِ وَنَحْوِهِ، وَكَذَلِكَ التَّهْوِيدُ فِي المَنْطِقِ، وَهُوَ السُّكُونُ.

وَمِنْهُ فِي وَصِيَّةِ ابْنِ مَسْعُودٍ لِلمُسافِرِ: «وَلا تُهَوِّدْ» (¬٢).

أَيْ: لا تَفْتُرْ فِي السَّيْرِ.

• (هور) فِي الحَدِيثِ: «حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ» (¬٣).

أَيْ: ذَهَبَ أَكْثَرُهُ، كَما يَتَهَوَّرُ البِناءُ، أَيْ: يَتَهَدَّمُ، يُقالُ: تَهَوَّرَ البِناءُ وَتَوَهَّرَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ فَلَا هَوارَةَ عَلَيْهِ» (¬٤).

أَيْ: لا هَلاكَ مِنْ قَوْلِهِمْ: هارَ البِناءُ، أَيْ: سَقَطَ.

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «مَنِ اتَّقَى اللهَ وُقِيَ الهَوْراتِ» (¬٥).

أَرادَ: المَهالِكَ، وَاحِدَتُها: هَوْرَةٌ.

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 368 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.