Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 370

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء مع الواو
  3. (هول)

أَيْ: يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ وَيُخالِطُ بَعْضُهُمْ وَلَا يَسْتَقِرُّونَ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: هَوَّشْتُ الشَّيْءَ: إِذا خَلَطْتَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ.

وَمِنْ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «كُنْتُ أُهاوِشُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ» (¬١).

أَيْ: أُخالِطُهُمْ، وَيُقالُ: إِبِلٌ هُوَاشَةٌ: إِذا أُخِذَتْ مِنْ هَاهُنا وَهاهُنا.

• (هوع) فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «فَيَتَهَوَّعُ مِنْ كَذا، أَوْ فَإِذا هُوَ يَتَهَوَّعُ» (¬٢). أَيْ: يَتَقَيَّأُ.

• (هوك) في الحَدِيثِ: «أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِنَّا نَسْمَعُ أَحَادِيثَ مِنَ اليَهُودِ تُعْجِبُنا، أَفَتَرَى أَنْ نَكْتُبَ بَعْضَهَا؟ فَقَالَ ﵇: أَمْتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟» (¬٣).

مَعْناهُ: أَمْتَحَيِّرُونَ أَنْتُمْ فِي الإِسْلامِ لَا تَعْرِفُونَ دِينَكُمْ حَتَّى تَأْخُذُوهُ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى؟!. كَأَنَّهُ كَرِهَ أَخْذَ العِلْمِ مِنْ أَهْلِ الكِتابِ. «ثُمَّ قالَ: لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِها - أَيْ: بِالمِلَّةِ - بَيْضاءَ نَقِيَّةً». وَالهَوَكُ: الحُمْقُ، وَرَجُلٌ أَهْوَكُ، وَالتَّهَوُّكُ: السُّقُوطُ فِي هُوَّةِ الرَّدَى.

• (هول) فِي حَدِيثِ المَبْعَثِ: «أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ ﵇ يَنْتَثِرُ مِنْ جَناحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ» (¬٤).

وَهِيَ الأَلْوانُ المُخْتَلِفَةُ مِنَ الأَحْمَرِ وَالأَصْفَرِ وَالأَخْضَرِ، يُقالُ لِما

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 370 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.