هِيَ أَحْسَنُ» (¬١). أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا وَلَا تَخْتَبِرْنَا.
وفي حديث خالد بن الوليد ﵁، أَنَّهُ قال: «إِنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ وَهُوَ لَهُ مُهِمٌّ، ثُمَّ عَزَلَنِي. وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ (¬٢). إِلَى أَنْ قَالَ رَجُلٌ: هَذَا - وَاللهِ - الْفِتْنَةُ. فقال خالد: أَمَّا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ فَلَا وَلَكِنْ ذَاكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بِلِيٍّ وَذِي بَلَّى» (¬٣) أراد متفرِّقين طوائف من غير إِمَامٍ يجمعهم، وكذلك كُلُّ مَنْ بَعْدَ عَنْكَ حَتَّى لا تعرفَ مَوْضِعَهُ فَهُوَ بِذِي بِلَّى.
وفيه لغةٌ أُخْرَى: بِذِي بِلِّيَانٍ.
[ويروى عن عاصم بِذِي بِلَّيانٍ] (¬٤).
قال أبو عبيد (¬٥): «والصَّواب بِلِّيان بالكسر».
وأورد الْهَرَوِيُّ حديث خالد هذا في الباء واللام والياء. قال الشَّيْخُ: وَلَسْتُ أَدْرِي مِنْ أَيْنَ أُخِذَ أَصْلُ الْكَلِمَةِ.
• (بله) وفي الحديث: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي (¬٦) فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا