وبَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوِيهِ: بِأَيْدٍ أَنَّا أُوتِينَا (أَيْ بِقُوَّةٍ) أَنَّا أُعْطِينَا.
قال أبو عبيد (¬١): «وَهُوَ غَلَطٌ لَيْسَ لَهُ مَعْنىً يُعْرَفُ».
وفي الحديث: «أَنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ، بَعَثَ اللهُ جِبْرِيلَ فَقَالَ: يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ. فَيُخْسَفُ بِهِمْ» (¬٢).
الْبَيْدَاءُ: مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ بِهَا، وَبَيْنَ (¬٣) الْمَسْجِدَيْنِ أَرْضٌ مَلْسَاء، اسمها بَيْدَاء (¬٤) وقوله: (أَبِيدِيهِمْ)، أَيْ أَهْلِكِيهِمْ، يُقَالُ: أَبَادَ اللهُ خَضْرَاهُمْ.
• (بيض) في الحديث: «لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَالْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ» (¬٥).
حَمَلَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَلَى بَيْضَةِ الْحَدِيدِ الَّذِي هُوَ (¬٦) الْمِغْفَرُ، وَعَلَى حَبْلِ السَّفِينَةِ الَّذِي (¬٧) يُسَاوِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا (¬٨) دَنَانِيرَ. حَتَّى لَا يُنَاقِضَ