Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 215

  1. باب الثاء
  2. فصل الثاء مع الفاء
  3. (ثفر)

وقيل: الثَّفْرُ اسْمٌ لِفَرْجِ السِّبَاعِ خَاصَّةٌ، كَمَا أَنَّ الْحَيَاء خَاصَّةٌ بِالنَّاقَةِ، لَكِنَّهُ اسْتُعِيرَ لِلنِّسَاءِ، فَالاسْتِثْفَارُ مِنْهُ.

يقال: اسْتَثْفَرَ الْكَلْبُ، إِذَا أَدْخَلَ ذَنَبَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَاسْتَثْفَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَدْخَلَ ذَيْلَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ.

ومنه حديث الزُّبَير بن العوَّام في وصف الجنّ: «كَأَنَّهُمُ الرِّمَاحُ (¬١) مُسْتَثْفِرِينَ ثِيَابَهُمْ» (¬٢).

ومن رباعيه في حديث مجاهد في قوله ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٤١] قال: «يُلْقَى لِلْمَسَاكِينِ عِنْدَ الْجِدَادِ الثُّفْرُوقُ» (¬٣).

قَالَ الْقُتَبِيُّ (¬٤): «سمعت فقيهًا بالمدينة يقول: هُوَ الْقِمْعُ الَّذِي يَلْزَقُ بِالبُسْرَةِ».

والحديث يَدُلُّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ لِأَنَّه لَا يُؤْمَرُ بِأَنْ يُلْقَى لِلْمَسَاكِينِ الأَقْمَاعُ إِذْ لَا خَيْرَ فِيهَا، ولكن معناه: أَنَّهُ يُلْقَى لَهُمْ شُعْبَةٌ مِنَ الشِّمْرَاخِ وَهُوَ العنقود الَّذِي عليه البُسْر، فَإِذَا أُلْقِيَ لَهُمْ شُعْبَةُ كَانَ عَلَيْهَا تَمَرَاتٌ أَوْ بُسُرَاتٌ، فَكَنَى بِالتُّفْرُوقِ عَنْهَا (¬٥).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 215 (SanadKitab #30176, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.