فصل الثاء مع اللام
• (ثلب) وفي حديث مالك بن النمط: «لَهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ الثِّلْبُ» (¬١). وهو الذَّكَرُ مِنَ الإِبِلِ الَّذِي قَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ وَتَكَسَّرَتْ.
ومنه: كتب عمرو بن العاص إِلَى معاوية: «إِنَّكَ قَدْ جَرَّبْتَنِي فَوَجَدْتَنِي لَسْتُ بِالغُمْرِ الضَّرعِ وَلَا الثِّلْب الْفَانِي» (¬٢).
• (ثلث) وفي مُقَطَّعَاتِ الحديث: «شَرُّ النَّاسِ الْمُثَلَّثُ» (¬٣) وَهُوَ الَّذِي يَسْعَى بِأَخِيهِ إِلَى الْإمَامِ والسُّلْطَانِ فَيْهْلِك ثَلَاثَةُ، نَفْسَهُ، وَأَخَاهُ، وَالسُّلْطَانَ.
• (ثلط) في الحديث المشهور الذي ضرب فيه ﵇ مثل الْمُسْتَكْثِرِ مِنَ الدُّنْيَا، ومثل الْمُكْتَفِي مِنْهَا بِمِقْدَارِ الْكِفَايَةِ، فقال فيه (¬٤): «إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ فَإِنَّهَا إِذَا أَصَابَتْ مِقْدَارَ شَبْعِهَا تَرَكَتِ الْأَكْلَ، وَاسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ، وَثَلَطْت وبَالَتْ، فَإِذَا خَلَتْ أَجْوَافُهَا مِنْهَا