فصل الثاء مع الميم
• (ثمد) وفي كتابه لبني نهد في حديث طَهْفَةَ: «وَافْجُرْ لَهُمُ التَّمَد» (¬١). وَهُوَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ، أَي اجْعَلْهُ غَزِيرًا كَثِيرًا لَهُمْ.
يقال: فَجَرْتُ الْعَيْنَ (أَفْجُرُهَا): إِذَا وَسَّعْتَهَا، وَشَقَقْتَهَا. وَفَجَّرْتُهَا تَفْجِيرًا.
ومنه قصة الْحُدَيْبِيَةِ: «فَنَزَلَ ﷺ عَلَى ثَمَدٍ مِنْ مَائِهَا» (¬٢). وهو الماء القليل، وجمعه ثِمَادٌ.
• (ثمر) في الحديث: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ» (¬٣).
الثَّمَرُ: الرُّطَبُ مَادَامَ فِي رَأْسِ الشَّجَرَةِ، فَإِذَا صُرِمَ فَهُوَ الرُّطَبُ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ.
وفي حديث ابن عباس: «أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَة لِسَانِهِ» (¬٤) أَيْ بِطَرَفِهِ، وَثَمَرَةُ