Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 236

  1. باب الثاء
  2. فصل الثاء مع الواو
  3. (ثوب)

مُسْتَصْرِخًا لَوَّحَ بِثَوْبِهِ، فَكَانَ (¬١) ذَلِكَ كَالدُّعَاءِ، ثُمَّ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْرِيبًا.

وَالعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ التَّثْوِيبَ إِلَّا قَوْلَ الْمُؤَذِّنِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ، في أَذَانِ الصُّبْحِ قالوا: وإِنَّمَا سُمِّيَ تَثْوِيبًا؛ لِأَنَّ الْمُؤَذِّنَ يَثُوبُ إِلَيْهِ، أَيْ يَرْجِعُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ.

وفي حديث عمر أَنَّهُ قَالَ: «لَا أُوتَى بِأَحَدٍ انْتَقَصَ مِنْ سُبْلِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَثَابَاتِهِمْ شَيْئًا إِلَّا فَعَلْتُ بِهِ كَذَا» (¬٢).

الْمَثابَاتُ: الْمَنَازِلُ، وَاحِدُهَا مَثَابَةٌ؛ لِأَنَّ أَهْلَه يَتَصَرَّفُونَ فِي أُمُورِهِمْ، ثُمَّ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ، أَيْ يَعُودُونَ.

يقال: ثَابَ فُلَانٌ إِلَى كَذَا أَيْ رَجَعَ، وَالْمَثَابَةُ: الْمَرْجِعُ، والْمَثَابَةُ: الْمُجْتَمَعُ.

أراد: لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَدْخُلَهُ فِي دَارِهِ لِيُضَيِّقَ الطُّرُقَ عَلَى المْارَّةِ.

وفي حديث عمرو بن العاص: «أَنَّه قِيلَ لَهُ وَهُوَ فِي النَّزْعِ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ: أَذُوبُ وَلَا أَثُوبُ» (¬٣). أَيْ: لَا أَرْجِعُ.

يُرِيدُ أَنَّهُ يَنْقُصُ وَلَا يَرْجِعُ شَيْءٌ مِمَّا نَقَصَ مِنْهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: ثَابَ جِسْمُ فُلَانٍ بَعْدَ النَّهْكَةَ، أَيْ: صَلَحَ وَعَادَ.

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 236 (SanadKitab #30176, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.