جُبُّ الطَّلعَةِ: دَاخِلُها. كَما يُقالُ لدَاخِلِ الرَّكِيَّةِ مِنْ أَسْفَلِهَا إلى أَعْلاهَا جُبٌّ.
قَالَ أبو عمرو: «يقَالُ لِوِعَاءِ الطَّلْع: جُبٌّ وَجُفٌّ مَعًا».
وفي حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «نَهَى عَنِ الجُبِّ» (¬١). وَهِيَ المَزَادَةُ (¬٢) يُخَيَّطُ بَعْضُهَا إلى بَعْضٍ، وَيُنْتَبَذُ (¬٣) فِيهَا حَتَّى يَضْرَى (¬٤)، وَيُقَالُ لَهَا: المَجْبُوبَةُ أَيْضًا.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِجَبُوبِ بَدْرٍ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ أَبْيَضَ» (¬٥). أَيْ: بِأَرْضِ بَدْرٍ وَهِيَ الأَرْضُ الغَلِيظَةُ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: «وَأَهْلُ الحِجَازِ يَقُولُونَ: أَخَذَ جَبُوبَةً مِنَ الأَرْضِ. أَيْ: مَدَرَةً (¬٦)».