فِيهِ التَّمْرُ والزَّبيبُ (¬١)، كَأَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ المَوْضِعَ كَالْحِرْزِ لِلثِّمَارِ، وَقَبْلَ ذَلِكَ مَا دامَتْ مُعَلَّقَةً لَمْ تُصْرَمْ وَلَمْ تُقْطَفْ فَلَيْسَتْ فِي حِرْزٍ فَلَا يَجِبُ القَطْعُ عَلى آخِذِهِ.
• (جرو) في الحديثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِقِنَاعِ رُطَبٍ وأَجْرٍ زُغْبٍ» (¬٢).
الأَجْرِي: جَمْعُ جِرْو، وَهِيَ صِغارُ القِثَّاءِ وَالرُّمَّانِ والحَنْظَلِ.
والزُّغْبُ: مَا عَلَيْهِ الشُّعُورُ الرَّقِيقَةُ كَما عَلَى فِراخِ الطُّيُورِ، يُقالُ: يُجْمَعُ الجِرْوُ عَلى أَجْراءٍ. كَما يُقالُ: عِدْلُ وَأَعْدالٌ، وَعَلى جِراءِ مِثْل ذِئْبٍ وَذِئابٍ.
وَمَنْ جَمَعَهُ عَلى أجْرٍ فَيَقُولُ: إِنَّ العَرَبَ رُبَّما جَمَعَتْ فِعْلًا وفَعَلًا عَلى أَفْعُل في القِلَّةِ كَقَوْلِهِمْ: ضِرْسٌ وَأَضْرُس، وَزَمَنٌ وَأَزْمُنٌ (¬٣).
وَجُرْوُ الكَلْبِ فِي الحَديثِ وَهُوَ مَعْلومٌ.