وَفي الحديث: «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَظِلُّ بِظِلِّ جَفْنَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ جُدْعَان في الإسْلامِ». وَهِيَ جَفْنَةٌ كانَ يُطْعِمُ فيها، يَأْكُلُ مِنْهَا القائِمُ والرَّاكِبُ لِعِظَمِهَا. قيلَ: إِنَّهُ وَقَعَ فِيهَا صَبِيٌّ فَغَرِقَ. وَكانَ ﵇ رُبَّما حَضَرَ طَعَامَهُ في الجَاهِلِيَّةِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ انْكَسَرَتْ (¬١) قَلوصٌ (¬٢) مِن إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَها» (¬٣).
أي: اتَّخَذَ مِنها طَعَامًا وَجَمَعَ عَلَيْها. مَأْخوذٌ من الجَفْنَةِ؛ لأَنَّهُمْ يُطْعِمُونَ - إذا جَمَعُوا - في الجِفانِ.
وَيُقالُ لِمَنْ وَصَفُوهُ بِإِطْعَامِ الطَّعامِ - كَما قَدَّمْنَاهُ -: إِنَّهُ جَفْنَةٌ.