والتَّجاليدُ: مِثْلُ الأَجْلادِ، يُقالُ: هو عَظيمُ الأَجْلادِ والتَّجاليدِ، وَهِيَ مَجامِعُ الجِسْمِ.
وفي الحديثِ: «كَانَ أَبو مَسْعُودٍ [الأَنْصارِيُّ] (¬١) تُشَبَّهُ تَجاليدُهُ بِتَجاليدِ عُمَرَ» (¬٢).
أي: هَيْئَتُهُ وَمَجَامِعُ جِسْمِهِ.
وفي حديثِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «سُلِّطَ عَلَيْنا النُّعاسُ يَومَ بَدْرٍ، فَوَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَتَشَدَّدُ فَيُجْلَدُ بِي» (¬٣).
مَعْناهُ: يَغْلِبُنِي النَّومُ (¬٤) حَتَّى يَصْرَعَني. يُقالُ: جُلِدَ بالرَّجُلِ وَلُبِطَ بِهِ ولُبِجَ بِهِ: إِذا صُرِعَ على الأَرْضِ.
• (جلذ) في الحديثِ: «وَاجْلَوَّذَ المَطَرُ» (¬٥).
مَعْناهُ: امْتَدَّ وَقْتُ تَأَخُّرِهِ.