هو الإِثْمِدُ؛ لأَنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ فَيُقَوِّيهِ، أَوْ يَجْلو الوَجْهَ فَيُحَسِّنُهُ (¬١).
• (جله) وفي الحديثِ: «أَنَّهُ لَمَّا اسْتَأْذَنَ أبو سُفْيَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ حَجَبَهُ (¬٢) ثُمَّ أَذِنَ لَهُ. فقالَ: مَا كِدْتَ تَأْذَنُ لِي حَتَّى تَأْذَنَ لِحِجَارَةِ الْجَلْهَمَتَيْنِ. فَقالَ لَهُ:
أَنْتَ كَما قالَ القَائِلُ: وَكُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الفَرَإِ» (¬٣).
الجَلْهَمَتانِ: جانِبا الوادِي، والمَعْرُوفُ فِي الكَلامِ: الجَلْهتان (¬٤)، والجَلْهَةُ: ما اسْتَقْبَلَكَ مِنْ حُرُوفِ الوَادِي وَجَمْعُها: جِلاهٌ (¬٥).
وَالفَرَأُ مُفَسَّرٌ في بابِهِ.
وَرواهُ بَعْضُهُمْ: «الجُلْهُمَتَيْنِ» بِضَمِّ الهاءِ والجِيمِ.