أي: مَجْمُوعَةٌ، كَما يُقالُ: أَلْفٌ مُؤَلَّفَةٌ، وقَناطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ، مُبالَغَةٌ تُؤْخَذُ مِن لَفْظِ الكَلِمَةِ.
ومِن رُباعِيِّهِ في مقطعات الأَحادِيثِ: «إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمُ الجَنادِعَ» (¬١).
وَهي الفِتَنُ والدَّواهِي، وَاحِدُها جُنْدُعٌ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ، وَأَصْلُ الكَلِمَةِ مِن الجَدْعِ، وَهِيَ البَلايا القَاطِعَةُ. واللهُ أَعْلَمُ.
• (جنز) وفي الحديثِ: «أَنَّ الْجُذَاميَّ (¬٢) قال لَهُ ﷺ: كَانَتْ لِي امْرَأَتَانِ اقْتَتَلَتا فَرَمَيْتُ إحْداهُما فُرُمِيَ في جِنازَتِها. فقال ﷺ: اعْقِلْها وَلا تَرِثْها» (¬٣).
قَوْلُهُ: «رُمِيَ في جِنازَتِها» أي: أَصابَتْها الرَّمْيَةُ فَمَاتَتْ. تَقُولُ العَرَبُ إذا أَخْبَرَتْ عَنْ مَوْتِ الرَّجُلِ: رُمِيَ فُلانٌ فِي جِنازَتِهِ ورُمِيَ فِي نَيْطِهِ: وهو عِرْقُ الوَتِينِ إِذا انْقَطَعَ ماتَ صاحِبُهُ. وَفِي الجِنازَةِ لُغَتانِ: الفَتْحُ والكَسْرُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقولُ: بِالكَسْرِ: السَّريرُ، وَبِالفَتْحِ: المَيِّتُ (¬٤).