وانْقَطَعَ وانْكَشَفَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دَخَلَ، مِنْ قَوْلِكَ: جُبْتُ الفَلاةَ، أي: دَخَلْتُها.
وَفي الحديثِ أَنَّ رَجُلًا قال: «يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً؟ قالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الغابِرِ» (¬١).
مَعْناهُ: أَسْرَعُ إجابَةً، كَما يُقالُ: أَطْوَعُ من الطَّاعَةِ، وَالأَصْلُ: جَابَ يَجُوبُ، مثل: طَاعَ يَطُوعُ (¬٢).
وفي حديثِ أَنَسٍ أَنَّهُ: «لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ كانَ أبو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ﵇ وهو مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ [لَهُ]» (¬٣).
أي: مُتَّرِسُ يَقيه بالحَجَفَةِ: وَهي التُّرْسُ.