قالَ الكِسائِيُّ: هِيَ حَبُّ الرَّياحينِ (¬١).
قال الهَرَوِيُّ: هِي اسْمٌ جامِعٌ لِحُبُوبِ البُقُولِ التي تَنْتَثِرُ إذا هَاجَتْ ثُمَّ إذا مُطِرَتْ مِن قَابِلٍ نَبَتَتْ (¬٢).
وَواحِدُها حَبَّةٌ، فَأَمَّا الحِنْطَةُ وَنَحْوُها فَهُو الحَبُّ لا غَيْر.
وَفي الحديثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ اسْمُهُ الحُبَابَ فَسَمَّاهُ ﷺ عَبْدَ اللهِ. وَقالَ: الحُبابُ: اسْمُ شَيْطانٍ» (¬٣).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: الحُبابُ: الحَيَّةُ، وَإِنَّما قالَ: اسْمُ شَيْطانٍ لأَنَّ الحَيَّةَ يُقالُ لَها شَيْطانٌ (¬٤).
وقالَ المُبَرِّدُ: الحُبابُ: حَيَّةٌ بِعَيْنِها (¬٥).
وإنّما كَرِهَ اسْمَ الحَيَّةِ لِخُبْثِها وَعَائِلَتِها.
وفي حديثِ ابنِ أبي هَالَةَ (¬٦) في صِفَتِهِ ﷺ: «وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الغَمامِ» (¬٧).