قال ابنُ عُلَيَّةَ (¬١): هُوَ نِتاجُ النِّتاجِ (¬٢).
وذَلِكَ لما فِيهِ مِن الغَرَرِ، فَنُهُوا عَنْ بَيْعِ ذَلِكَ.
وَدَخَلَتِ الهاءُ في الثَّانِي لِلْمُبالَغَةِ، كَما يُقالُ: نُكَحَةٌ وَسُخَرَةٌ، هَكَذَا ذَكَرَهُ الهَرَوِيُّ (¬٣). وَلَيْسَ الهاءُ في الحَبَلَةِ عَلى قِياسِ نُكَحَة، ولا مُبالَغَةَ هَهُنا في المَعْنَى، وَلَعَلَّهُ طَلَبَ لِزِيادَةِ الهاءِ وَجْهًا فَأَطْلَقَ ذَلِكَ من غَيْرِ تَثَبُّتٍ، واللهُ أَعْلَمُ.
وفي الحديثِ: «لَقَدْ رَأَيْتُنا مَعَهُ ﷺ وَما لَنا طَعَامٌ إِلَّا الحُبْلَةُ وَوَرَقُ السَّمُرِ» (¬٤). وَهُما ضَرْبانِ مِن الشَّجَرِ.