المَيْتَتانِ فالسَّمَكُ والجَرادُ» (¬١).
وفي حديثِ قَيْلَةَ (¬٢): «أَنَّ صَاحِبَها قالَ لها: أَنا وَأَنْتِ كَما قِيلَ: حَتْفَها تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلافِها» (¬٣).
قالَ الهَرَوِيُّ: «أَصْلُهُ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِبَلَدٍ قَفْرٍ فَوَجَدَ شَاةً، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ ما يَذْبَحُها بِهِ، فَبَحَثَت الشَّاةُ عَنْ مُدْيَةٍ فَذُبِحَتْ بِها، فصارَ مثلًا لِكُلِّ مَنْ أَعانَ عَلَى نَفْسِهِ بِسُوءِ التَّدْبِيرِ» (¬٤).
وَقالَ الخَطَّابِيُّ: «هو مَثَلٌ (¬٥) ضَرَبَهُ حُرَيْثُ بنُ حَسَّانَ (¬٦) حِينَ أَرادَ أَنْ يَكْتُبَ النَّبِيُّ ﷺ لَهُ بالدَّهْناءِ، فَاعْتَرَضَتْ قَيْلَةُ فِيهِ، فَأَمَرَ أَنْ لا يَكْتُبَ،