Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 3, halaman 48

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء مع الجيم
  3. (حجن)

أَرادَ بِهِ: الصِّنَّارَةَ، وهي الحَدِيدَةُ المُعَقَّفَةُ التي يُعَلَّقُ بِها الخَيْطُ ثُمَّ يُفْتَلُ المِغْزَلُ، وَكُلُّ شَيْءٍ انْعَقَفَ فهو أَحْجَنُ بَيِّنُ الحُجْنَةِ كَمَا يُقالُ: أَحْمَرُ بَيِّنُ الحُمْرَةِ. ومِنْهُ المِحْجَنُ في الحديثِ (¬١)، شِبْهُ الصَّوْلَجانِ.

وصاحِبُ المِحْجَنِ: الذي كانَ يَسْرِقُ مِنْ الحاجِّ في الجاهِلِيَّةِ.

ومنه في حديثِ أَبِي بَكْرٍ: «كانَ يَخْرِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ» (¬٢).

وهو العَصا المُعْوَجَّةُ كَالصَّوْلَجَانِ.

وفي حديثِ عبد اللهِ بنِ عامِرٍ (¬٣) في وَصِيَّتِهِ: «عَلَيْكُمْ بالمالِ واحْتِجانِهِ» (¬٤).

فالاحْتِجانُ: ضَمُّكَ الشَّيْءَ إِلى نَفْسِكَ وَإِمْسَاكُكَ إِيَّاهُ.

وسمّي الصَّوْلَجانُ: المِحْجَنَ، لأَنَّهُ يُجْذَبُ بِهِ الشَّيْءُ.

وفي حديثِ عُمَرَ أَنَّهُ قالَ لِبِلالِ بنِ الحارِثِ: «ما أَقْطَعَكَ ﵇ العَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ» (¬٥). أي: تَحُوزَهُ وَتَمْتَلِكَهُ دُونَ النَّاسِ.

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 3، ص 48 (SanadKitab #30176, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.