الحِجازِيَّةُ. واحِدَتُها: حَذَفَةٌ.
ويُقالُ: هي النَّقَدُ (¬١).
وجاءَ في تَفْسيرِ الحَذَفِ عَنْ لَفْظِ رَسُولِ الله ﷺ: «هِي ضَأْنٌ سُودٌ صِغَارٌ تَكُونُ بِاليَمَنِ». وَتَفْسيرُه أَوْلى مِنْ تَفْسِيرِ غَيْرِهِ.
• (حذل) وفي الحديثِ: «مَنْ دَخَلَ حائِطًا فَأَكَلَ (¬٢) مِنْهُ غَيْرَ آخِذٍ فِي حَذْلِهِ شَيْئًا» (¬٣).
الحُذْلُ والحَذْلُ (¬٤): حُجْزَةُ الإزارِ.
وَيُرْوَى: «في حُذْنَةِ» عاقَبَتِ النُّونُ اللامَ.
أَرادَ: أَنْ لا يَخْرُجَ بِشَيْءٍ من الحائِطِ خِفْيَةً بَعْدَ مَا أُبِيحَ لَهُ الأَكْلُ، كما قالَ: «ولا يَتَّخِذْ خُبْنَةً» (¬٥).
فَأَمَّا الحَذْلُ - بِفَتْحِ الذَّالِ -: فَهُوَ انْتِثارُ شَعْرِ أَجْفانِ العَيْنِ، وَالنَّعْتُ مِنه أَحْذَلُ.
• (حذم) في حديثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِ بَيْتِ المَقْدِسِ: «وَإِذا أَقَمْتَ