في الحَرْفِ الواحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ.
وَلَكِنْ يَقُولُ: هذه اللُّغاتُ السَّبْعُ مُفَرَّقَةٌ فِي القُرْآنِ بَعْضُهُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ وَبَعْضُهُ «بِلُغَةِ هُذَيْلٍ» (¬١) وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هوازِنَ وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنِ (¬٢).
وَلِذَلِكَ قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ القَرَأَةَ فَوَجَدْتُهُمْ مُتقارِبِينَ. فَاقْرَءُوا كَما عُلِّمْتُمْ، إِنَّما هو كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ: هَلُمَّ وَتَعالَ وَأَقْبِل (¬٣).
وفي حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «إِنَّ أَهْلَ الكِتابِ لا يَأْتُونَ (¬٤) النِّساءَ إلَّا على حَرْفٍ» (¬٥). أي: عَلى جَنْبٍ.
وفي حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلى مَرِيضٍ فَرَأَى جَبِينَهُ يَعْرَقُ. فقالَ: مَوْتُ المُؤْمِنِ بِعَرَقِ الجَبِينِ تَبْقَى عَلَيْهِ البَقِيَّةُ مِن الذُّنُوبِ فَيُحارَفُ عِنْدَ المَوْتِ» (¬٦).