وَالاحْتِسَابُ: أَنْ يَبْتَغِيَ المَرْءُ بِعَمَلِهِ الثَّوابَ ولا ثَوابَ لِمَنْ لا حِسْبَةَ لَهُ، وَلِهذا قالَ عُمَرُ: «أَيُّها النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ؛ فَإِنَّ مِنْ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ» (¬١).
وفي الحديث: «إِنَّ المُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَحَسَّبونَ (¬٢) الصَّلاةَ [فَيَجِيئُونَها بِلا دَاعٍ]» (¬٣).
أي: يَتَوَخَّونَ وَقْتَها وَيَتَرَقَّبُونَ، فَيَأْتُونَها قَبْلَ الأَذانِ.
وفي الحديثِ: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِمالِها وَمَيْسَمِها وَحَسَبِها» (¬٤).