وفي حديثِ مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ: «وَالحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ» (¬١).
أرادَ الاقْتِصَادَ بَيْنَ الإِفْراطِ وَالتَّفْرِيطِ؛ لأَنَّهُ إِنْ فَرَّطَ وَقَصَّرَ فِي العِبادَةِ فَهُوَ سَيِّئَةٌ، وَإِنْ غَلا في الجَهْدِ وَزادَ فهو سَيِّئَةٌ، والاقْتِصادُ بَيْنَهُما حَسَنَةٌ.
وفي الحديثِ: «وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ» (¬٢).
يَقولُ: لا تَعْجِزْ أَنْ تَفْعَلَ خَيْرًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَرْضًا عَلَيْكَ.
• (حسو) في الحديثِ: «عَلَيْكُمْ بِالحَساءِ فَإِنَّهُ (¬٣) يُجِمُّ فُؤادَ المَرِيضِ وَيَرْتُو (¬٤) فُؤادَ الحَزِينِ» (¬٥).
الحَساءُ: طَعامُ يُتَّخَذُ من الدَّقِيقِ يَتَحَسَّاهُ المَرِيضُ. وَيُقَالُ لِلْمُكْثِرِ مِنْهُ: الحَسُوُّ.
• (حسي) في حديثِ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ (¬٦): «أَنَّهُمْ أَكَلُوا عِنْدَهُ وَشَرِبُوا