على أَنْ لا يَتَخاذَلُوا فَسُمِّيَ هؤلاءِ المُطَيَّبُونَ وَأُولَئِكَ الأَحْلافُ (¬١).
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ حالَفَ بَيْنَ المُهاجِرِينَ وَالأَنْصارِ» (¬٢).
أي: آخَى بَيْنَهُمْ، وَأَبْطَلَ حِلْفَ الجَاهِلِيَّةِ.
وقالَ: «لا حِلْفَ في الإِسْلامِ» (¬٣)
أرادَ: عُهُودَ الجَاهِلِيَّةِ.
وفي حديثِ الحَجَّاجِ: «أَنَّهُ لَمَّا أُتِيَ بِيَزِيدَ بنِ المُهَلَّبِ (¬٤) - وهو مُقَيَّدٌ - كَلَّمَهُ بِكَلامٍ، فَأَجَابَهُ يَزِيدُ بِما أَعْجَبَهُ فِي تِلْكَ الحالَةِ. فقالَ الحَجَّاجُ: قاتَلَهُ اللهُ مَا أَحْلَفَ لِسانَهُ!» (¬٥). أي: ما أَذْرَبَهُ.