قيلَ: أَرادَ بِالحالِمِ (¬١): كُلَّ مَنْ بَلَغَ سِنَّ الحُلُمَ، حَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْلُمْ. يُقالُ: حَلَمَ وَاحْتَلَمَ.
ومنه في الحديثِ: «الغُسْلُ واجِبٌ في الجُمُعَةِ على كُلِّ حالِمٍ» (¬٢)
• (حلو) في الحديثِ: «نَهَى عَنْ حُلْوانِ الكاهِنِ» (¬٣).
أَرادَ ما يُعْطَى الكَاهِنُ عَلى كِهانَتِهِ، وَالحُلْوانُ: الرِّشْوَةُ. يُقالُ: حَلَوْتُهُ أَحْلُوهُ.
وَقالَ بَعْضُهُمْ: أَصْلُهُ من الحَلاوَةِ شُبِّهَ بِالشَّيْءِ الحُلْوِ لأَنَّ الآخِذَ يَسْتَحْلِيهِ. يُقالُ: حَلَوْتُهُ: أي: أَعْطَيْتُهُ الحُلْوَ، كَمَا يُقالُ: عَسَلْتُهُ وَتَمَرْتُهُ.