قالَ سُفْيَانُ (¬١): «أي: مُتْعَةً».
وفي حديثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ: «أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَها بِخَادِمٍ (¬٢) حَمَّمَهَا إِيَّاهَا» (¬٣).
يَعْنِي: مَتَّعَها بِها (¬٤) بَعْدَ الطَّلاقِ، وَكَانَتِ العَرَبُ تُسَمِّيها التَّحْمِيمَ. وَقَدْ ذَكَرْنَا مَعْنَى التَّحْمِيمِ فِيمَا تَقَدَّمَ.
وفي حديثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّ أبا الأَعْوَرِ السُّلَمِيَّ (¬٥) دَخَلَ عَلَيْهِ فقالَ لَهُ: إِنَّا جِئْناكَ في غَيْرِ مُحِمَّةٍ وَلا عَدَمٍ» (¬٦).
المُحِمَّةُ: الحاجَةُ الحامَّةُ (¬٧) اللازِمَةُ للإِنْسانِ. يُقالُ: أَحَمَّتِ الحاجَةُ: إِذا أَهَمَّتْ وَلَزِمَتْ.