Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 3, halaman 231

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء مع الميم
  3. (حمي)

أرادَتْ: الحِمَى الذي حَماهُ عُثْمَانُ. وَقَدْ قَالَ ﷺ: «لا حِمَى إلَّا لله وَلِرَسُولِهِ» (¬١).

يُقالُ: أَحْمَيْتُ المَكانَ فَهُوَ مُحْمًى، وَإِنَّمَا قالَتْ: مَوْضِعَ الغَمَامَةِ؛ لأَنَّهَا مِمَّا يَسْقِيهِ المَطَرُ.

وَالغَمامَةُ: السَّحابَةُ.

وَالنَّاسُ شُرَكَاءُ فِي الكَلأ إذا سَقَتْهُ السَّماءُ، فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ أَنْ يَحْمِيَ كَلأً يَسْقِيهِ (¬٢) المَطَرُ.

وَقَوْلُهُ: «لا حِمَى إلَّا للهِ وَلِرَسُولِهِ». قالَ الأَئِمَّةُ (¬٣): كانَ الشَّرِيفُ في الجاهِلِيَّةِ إِذا نَزَلَ بَلَدًا فِي حَيِّهِ، اسْتَعْوَى كَلْبًا فَحُمِيَ لِصَاحِبِهِ مَدَى عُواءِ الكَلْبِ لا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ، وهو يُشارِكُ القَوْمَ فِي سَائِرِ مَا يَرْعَوْنَ، فَنَهَى ﷺ إِلَّا ما يُحْمَى للخَيْلِ التي تُرْصَدُ لِلْجِهادِ والرِّكابِ التي يُحْمَلُ عَلَيْها في سَبِيلِ اللهِ، كَمَا حَمَى عُمَرُ النَّقِيعَ (¬٤) لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ (¬٥).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 3، ص 231 (SanadKitab #30176, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.