وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا» (¬١).
مَعْناهُ: لأَتَعَطَّفَنَّ عَلَيْهِ وَلأَتَرَحَمَنَّ وَلأَتَمَسَّحَنَّ بِهِ لأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
ومنه في الحديثِ: «أَنَّ الجِذْعَ حَنَّ إِلَيْهِ (¬٢) لَمَّا اتَّخَذَ المِنْبَرَ» (¬٣).
أي: اشْتاقَ وَنَزَعَ إِلَيْهِ، وَأَصْلُ الحَنِينِ: تَرْجِيعُ النَّاقَةِ صَوْتَها إِثْرَ وَلَدِهَا.
وفي حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمَّا قَالَ [الوَلِيدُ] (¬٤) بنُ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ: أَؤُقْتَلُ من بَيْنِ قُرَيْشٍ! فقالَ عُمَرُ: حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْها» (¬٥).