Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 3, halaman 261

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء مع الواو
  3. (حول)

يُرِيدُ بِذَلِكَ: مَنْ أَسْلَمَ، وهو من التَّحَوُّلِ من شَيْءٍ إِلى شَيْءٍ.

وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ وهو أَنْ يُقالَ: من انْحالَ دَخَلَ الجَنَّةَ. أَيْ: أَقْلَعَ عن الكُفْرِ. يُقالُ: انْحالَ عَنَّا وَأَنْجَمَ أي: أَقْلَعَ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ جِبْرِيلَ أَخَذَ من حالِ البَحْرِ فَأَدْخَلَهُ فَمَ فِرْعَوْنَ حِينَ فَزِعَ عِنْدَ الغَرَقِ إِلى كَلِمَةِ الشَّهَادَةِ بُغْضًا لَهُ مِنهُ حَيْثُ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَخَوْفًا أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ» (¬١).

الحالُ: الطِّينُ الأَسْوَدُ المُتَغَيِّرُ، وهو الحَمْأَةُ. سُمِّيَ بِذَلِكَ لاسْتِحالَتِهِ وَتَغَيُّرِهِ.

وفي حديثِ الاسْتِسْقَاءِ لَمَّا دامَ بِهِمُ المَطَرُ: «حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا» (¬٢).

مَعْناهُ: حَوِّلْهُ اللَّهُمَّ إِلَى ما حَوْلَنا من المَواضِعِ التي فِيها النَّباتُ وَالكَلأُ خَوْفًا على الأَبْنِيَةِ أَنْ تَتَهَدَّمَ. وَفِيهَ وُجُوهٌ: يُقالُ: رَأَيْتُ النَّاسَ حَوْلَهُ وَحَوْلَيْهِ وَحَوالَهُ وَحَوالَيْهِ.

وفي الحديثِ: «لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ من كُنُوزِ الجَنَّةِ» (¬٣).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 3، ص 261 (SanadKitab #30176, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.