وَيَقِلُّ النَّباتُ (¬١). فَهُوَ مِن الخَدِيْعَةِ؛ لأَنَّها تُطْمِعُ فِي الخِصْبِ والنَّبَاتِ بِكَثْرَةِ المَطَرِ، ثَمَّ لا تَفِي بِذلِكَ. فَكَأَنَّهَا خَدَعَتْهُم بِذلِكَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنْ أَعْرابِيًا جَاءَ وَعُمَرُ يَخْطُبُ. فَقَالَ: قَحَطَ (¬٢) السَّحابُ، وخَدَعَتِ الضِّبابُ» (¬٣).
مَعْناهُ: اِسْتَتَرَتْ وَتَغَيَّبَتْ؛ لأَنَّهُم طَلَبُوْهَا، وَمَالُوا عَلَيْهَا لِلجَدْبِ الَّذِي أَصابَهم، والإِخْداعُ: إِخْفَاءُ الشَّيءِ، وَمِنْهُ المُخْدَعُ للبيت الّذي يُخْفى فيه الأَمتعةُ، ويقال: المِخْدَعُ أيضًا بالكسر.
• (خَدْل) وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: «وَالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ خَدْلٌ جَعْدٌ قَطَطٌ» (¬٤)