قِيْلَ: هُوَ يَوْمُ العِيدِ، وَيُقالُ لَهُ: يَوْمُ الخُرُوجِ، وَيَوْمُ الصَّفِّ، وَيَوْمُ المُشَرَّقِ، وَيَوْمُ الزِّيْنَةِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: «مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُها طَيِّبٌ خَراجُها» (¬١).
يُرِيْدُ: ثَمَرَها (¬٢). وَكُلُّ ما خَرَجَ مِنْ شَيْءٍ وَحَصَلَ مِنْ نَفْعِهِ فَهُوَ خَراجُهُ، فَخَراجُ الشَّجَرِ ثَمَرُها، وَخَراجُ الحَيَوانِ نَسْلُهُ وَدَرُّهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: «الخَراجُ بِالضَّمانِ». وَقَدْ ذَكَرْناهُ (¬٣).
وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّ قَوْمَ صَالِحٍ سَأَلُوهُ أَنْ يُخْرِجَ لَهُمْ مِن الصَّخْرَةِ ناقَةً مُخْتَرَجَةً» (¬٤).